أخبار العالم

الآلاف يتجمعون في جورجيا بينما يتقدم البرلمان بمشروع قانون “النفوذ الأجنبي” | أخبار الاحتجاجات


اقترب برلمان جورجيا خطوة أقرب نحو تمرير مشروع قانون يخشى المنتقدون من أنه سيخنق حرية الإعلام ويعرض مساعي البلاد لعضوية الاتحاد الأوروبي للخطر، حيث استخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل ضد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين خرجوا إلى الشوارع احتجاجا. .

وافق البرلمان يوم الأربعاء على القراءة الثانية لمشروع قانون “النفوذ الأجنبي” الذي تعرض لانتقادات باعتباره يعكس قانونًا روسيًا صارمًا، حيث صوت المشرعون بأغلبية 83 صوتًا مقابل 23 لاعتماد الإجراء.

وتم القبض على عشرات الأشخاص في الليلة السابقة، واستمرت المسيرات الحاشدة يوميًا في العاصمة تبليسي.

ويلزم القانون وسائل الإعلام والمنظمات غير التجارية بالتسجيل على أنها “تسعى إلى تحقيق مصالح قوة أجنبية” إذا تلقت أكثر من 20 بالمئة من التمويل من الخارج. وسحب حزب الحلم الجورجي الحاكم اقتراحا مماثلا العام الماضي بعد احتجاجات حاشدة.

وسيخضع مشروع القانون للتصويت الثالث والأخير في البرلمان. وقال الحزب الحاكم إنه يريد التوقيع عليه ليصبح قانونًا بحلول منتصف مايو.

وكانت العلاقات بين جورجيا وروسيا معقدة ومضطربة منذ انهيار الاتحاد السوفييتي في التسعينيات. وخاضت الدولتان حربا قصيرة في عام 2008 انتهت بخسارة جورجيا السيطرة على منطقتين انفصاليتين صديقتين لروسيا.

وفي أعقاب ذلك، قطعت جورجيا علاقاتها الدبلوماسية مع روسيا، وظلت قضية وضع المنطقتين تشكل مصدر إزعاج رئيسي، حتى مع تحسن العلاقات بعض الشيء.

وانضمت جورجيا إلى القرارات الدولية التي تدين الغزو الروسي لأوكرانيا، لكنها أصبحت أيضاً وجهة رئيسية للروس الفارين من التعبئة العسكرية والقمع السياسي.

وانتقدت الرئيسة الجورجية سالومي زورابيشفيلي، التي تشهد خلافات متزايدة مع الحزب الحاكم، مشروع القانون وقالت إنها ستستخدم حق النقض ضده إذا أقره البرلمان. ومع ذلك، يمكن للحزب الحاكم أن يبطل حق النقض ويطلب من رئيس البرلمان التوقيع على مشروع القانون ليصبح قانونًا.

ووافق الاتحاد الأوروبي على وضع جورجيا كمرشح في ديسمبر الماضي، لكنه أشار إلى أن مشروع القانون قد يعرقل آمالها في التكامل الأوروبي إذا تم إقراره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى